السيد الخميني
684
شرح چهل حديث ( اربعين حديث ) ( موسوعة الإمام الخميني 46 ) ( فارسى )
و محتمل است كه اين عبارت اشاره به علم فعلى كه به تجلى « فيض مقدس » حاصل مىشود باشد . و مقصود از « معلومات » معلومات بالذات كه هويات وجوديهء متعلقه به فيض مقدّس و تجلى ظهورى نورى است باشد . پس ، بر احتمال اوّل حاصل عبارت اين شود : فَلَمّا تَجَلَّى بِفَيْضِهِ الْمُقَدَّسِ وَظَهَرَ الْكَوْنُ بِالْعَرَضِ ، وَقَعَ الْعِلْمُ عَلَى الْمَعْلومِ . أَيْ ، ظَهَرَ الْفَيْضُ فِي مِرْآةِ الْمُسْتَفيضِ بِالْعَرَضِ « 1 » . و بنا بر احتمال دوم چنين شود : فَلَمّا تَجَلّى بِفَيْضِهِ الْمُقَدَّسِ وَظَهَرَ وُجودُ الْكَوْنِ بِالذّاتِ ، أَيْ بِلا حَيْثِيَّةٍ تَقْييدِيَّةٍ ، وَقَعَ الْفَيْضُ عَلَى الْمُسْتَفيضِ بِالذّاتِ « 2 » . و بنا بر هر دو تعبير ، اين تجلى به فيض مقدس در تحت حوادث زمانيه و تغييرات نيست و ايجاد حق تعالى مبرا و مقدس است از شايبهء حدوث و تغيير ، بلكه تعين و تحديد ؛ و چنانچه علم ذاتى بسيط من جميع الجهات و محيط به تمام حيثيات است ، علم فعلى ، كه آيهء حقيقى حق و ظهور علم ذاتى و مرآت آن است ؛ بسيط تامّ و واحد مطلق است و محيط به جميع دايرهء تحقق است بدون آنكه در او تعين و تجددى و تركيبى باشد . غايت امر آنكه آن متقوم بالذات به ذات مقدس كبريايى و نفس تعلق محض است ، و از اين جهت فانى در تحت كبرياى حق و نفس حضور در محضر ذوالجلال است ، و از اين راه آن را علم حق مىدانند ؛ چنانچه نفس ايجادِ نَفس ناطقه حقايق عقليه را در عالم عقل ، و مُثُل خياليه را در لوح خيال ، علم فعلى نفس است و فانى در ذات آن . در بيان مراد حكما كه علم حق را به جزئيات به طريق كلّى مىدانند و حكما گفتهاند : نسبت صفحهء نفس الامر به حق ، مثل نسبت صور علميه است به نفس « 3 » . و به واسطهء اين احاطه و سعه و بساطت و نفوذ گفتهاند حق تعالى جزئيات را به
--> ( 1 ) - « چون به « فيض مقدس » تجلى كرد و وجود بالعرض پديدار گشت ، علم به معلوم تعلق گرفت . يعنى ، فيض در آينهء وجود مستفيض بالعرض ظاهر گشت » . ( 2 ) - « و چون به « فيض مقدس » تجلى كرد و وجود موجودات بالذات پديدار گشت ، يعنى بدون حيثيت تقييديه ، فيض به مستفيض ذاتاً تعلق گرفت » . ( 3 ) - كشف المراد ، ص 286 .